بيانات

بيان حول تدهور علاقة المجلس البلدي بالمجتمع المدني و المواطنين بمدينة صيادة

 

صيادة في 05 سبتمبر 2018

 

بيـــــــــــــــــــــان

 

   على إثر تواتر التذمر من سوء الخدمة المسداة وتفاقم المشاكل المعاينة من قبل المواطنين وانسداد أفق التواصل بين المجلس البلدي والمجتمع المدني عقدت جلسة عمل لفعاليات المجتمع المدني بصيادة بتاريخ 04 سبتمبر 2018 قصد تدارس الوضع العام وتقييم عمل السلطة المحلية حيث تم تسجيل النقاط التالية:

  • تعطّل مصالح المواطن وسوء الخدمة المسداة مما اضطرّ المواطن للتعامل مع بلديات مجاورة.
  • تعدّد نقاط ومصادر التّلوث مما يشكل مخاطر صحيّة وبيئية.
  • انتهاج سياسة الإقصاء المتعمّد للمجلس البلدي تجاه المجتمع المدني.
  • تعمّد حجب المعطيات والبيانات عن المواطن والمجتمع المدني وهو ما يعدّ وَأدًا لتجربة المدينة في مجال الحوكمة والبيانات المفتوحة وضربا لمكاسب نالت بها صيّادة صيتا على الصعيد الوطني والعالمي.
  • الغياب الدّائم لرئيس المجلس البلدي وتعطّل مصالح المواطنين.
  • تعطّل المشاريع المبرمجة لميزانية 2018.
  • حالة الاحتقان بين أعضاء المجلس البلدي وتوتّر المناخ العلائقي بين الأعضاء ورئيس المجلس مما أثّر سلبا على السير الطبيعي للمرفق العام.

وبناء عليه نؤكد على ما يلي:

  • عدم جدّية المجلس البلدي في متابعة تنفيذ الاتفاقيات بخصوص المشاريع التنمويّة (توسعة وتهيئة الميناء، التّطهير، وادي سيدي عبد السلام ووادي الصكلي…)
  • التطبيق الفوري للفصل عــ 6ــدد من مجلة الجماعات المحلية القاضي بضرورة تفرّغ رئيس البلدية للشأن المحلّي وذلك لتجاوز الوضعية المعطّلة لرئاسة البلدية حيث لا يمكن إدارة هذا المرفق عن بعد.
  • ضرورة تفعيل عمل اللجان في صلب المجلس البلدي التي مازالت تراوح مكانها في حين أن بلديات أخرى باشرت اللجان فيها العمل وتعدّدت الإنجازات فليست صيّادة استثناء.
  • أن المجتمع المدني شريك فاعل في الشّأن المحلي يهتم بمشاغل المواطنين له حق المشاركة في صياغة البرامج التنموية ومتابعة تنفيذها وتقييمها كقوّة اقتراح ورقابة.
  • نندد بشدة بكل محاولات الترهيب وتكميم الأفواه داخل المجلس وخارجه التي نعتبرها ضربا لحرية التعبير ومحاولة بائسة لإسكات الأصوات الحرة بهدف الانفراد بسلطة القرار في تسيير الشأن البلدي.
  • تمسكنا بمبادئ الحوكمة الرشيدة والبيانات المفتوحة كما ينص عليه الفصلان 34 و35 من مجلة الجماعات المحلية ووجوب إعادة تفعيل موقع “الواب” الخاص بالبلدية قصد تمكين الجميع من الاطّلاع على كل البيانات المتعلقة بالعمل البلدي في شكل تشاركي راق.

هذا ونؤكّد استعدادنا للتّعامل الإيجابي مع المجلس البلدي متى توفّرت الإرادة واستكمال الشروط القانونيّة للمجلس كما تنص عليها الفصول 70-71-73  75-76-78 من المجلّة في إطار العمل البنّاء وشراكة فعلية يسودها الاحترام والتّعامل الجدّي من أجل المصلحة العامّة ليكون العمل مبني على المبادرة أكثر منه الاكتفاء بتنفيذ التعليمات كما نؤكد أيضا الاستعداد التام للتّعامل الإداري والقانوني في حال استمرار الوضع الحالي دفاعا عن المصلحة العامة المدينة.

عن تنسيقية المجتمع المدني بصيّادة

تعليقات

avatar
  سجل  
اشعار ب